الأربعاء، 8 سبتمبر 2010

استخدم مفاتيح عقلك




للتحميل أو الاطلاع المباشر

الخميس، 3 يونيو 2010

فيلم أرض الميعاد

فيلم أرض الميعاد


ارض الميعاد 2

الاثنين، 24 مايو 2010

قصة قصيرة : افتكر إن ليك أخت !

 

كثيرا ما يعطينا الزمن ومع ذلك لا نقدر نعمة الله إلا أذا مررنا بتجربة قاسية ولن يقدر احدنا معنى حكمة أو مثلا ما إلا بتجربته بنفسه وقصتنا هنا بنيت على حكمة تقول " كما تدين تدان"

كلنا نقولها ولكن هل تخيلت أن تمر بموقف يتضمنها وقتا ما ...

هنا توجد أسرة تعاني ، من غياب الأب الذي يعمل بالخارج لتوفير المال والحياة الأفضل لأسرته ، المكونة من زوجة تتميز بالصبر الشديد وتتحمل كل متاعب الحياة ومخاطرها وحدها وأيضا تتحمل مشكلاتها النفسية كل هذا لكي تحقق حلم بناء مستقبل أفضل لأولادها الاثنين ...

محمود شاب يبلغ من العمر 21 سنة

طالب بأكاديمية هندسية ولكنه كثيرا ما يرسب فيها ، له الكثير من أصدقاء السوء ، ولا يعرف في حياته سوي تضيع الوقت وعقوق والديه والبنات !

و أخته نور بنت الـ19 عام

التي تتمتع بروح طيبة وتدين ، وأخلاق حميدة و تتميز بجمالها الرائع وهى طالبة بسنة أولى صيدلة جامعة الإسكندرية ، و التي تتحمل متاعب السفر لحبها في الصيدلة وأملها في التحويل السنة المقبلة للجامعة المجاور لهم وهى القاهرة ، نظرا لنبوغها الدراسي وحبها للصيدلة ...

وفى ذات يوم كانت نور قد اتفقت هي و أصدقائها على الذهاب إلى الجامعة بسيارة إحداهن ...

فاستيقظت من النوم مبكرا لكي تصلى الفجر وجلست تقرأ الأذكار وتقرأ القرآن كعادتها اليومية ... ثم أدت صلاة الضحى وذهبت تحضر الفطور ، وأيقظت أمها لكي تتناول الفطور معها وسألتها عن أخيها محمود فردت أمها و قد بدأت الدموع تترقرق في عينيها " مجاش من امبارح و انا خايفة عليه و على مستقبله اللى بيضيعه بإيده من غير ما يحس ، هو مش حاسس إن الاكاديمية دى بتسحب فلوس بالكوم كل سنة ! و السنين اللى عمال يسقطها دى هو مقدرش يجيب مجموع عشان يريحنا ويخش هندسة فى جامعة حكومية ، وعشان حلم ابوه فيه من زمان انو يكون مهندس دخله أكاديمية خاصة ! "

فقامت نور بتقبيل رأس أمها ويدها وسألت ربها أن يهدي محمود ..

حينها كان محمود مع أصدقائه بسيارة أحد أصدقائهم يتجولون في شوارع القاهرة هرجا و مرجا ويتعاطون من المخدرات ما هو كفيل بإذهاب العقل في
( التوهان الكبير و عالم من الهلاوس ! ) و ذلك بحجة إذهاب همومهم !!

فأقترح أحد أصدقائهم أن يذهبوا إلى صديقهم الذي يسكن في الإسكندرية لأن عنده كل أنواع ( المزاج ) العقلي والجسدي ...
فقرروا جميعا الذهاب إلى الإسكندرية ، وهمّوا إلى طريق الإسكندرية ، وفى الطريق تعب محمود من كثرة السهر فنام ، ولم ينم باقي أصدقائه وهم في الطريق شاهدوا سيارة بها ثلاث بنات أخذوا يقومون بمضايقتهم ، وإلقاء ألفاظ بذيئة لهن
فقامت إحداهن بسبهم لأنه استثار غضبها حين سمعت لفظ خارج منه
حينها قام محمود من النوم سائلا عن ماذا الذي يحدث ، فأجابه أحدهم أنهم غازلوا البنات في السيارة المجاورة فقامت إحداهن بسبهم ..

فضحك محمود وقال لهم " شتمتكم عليّ الطلاق لو سبتوهم متبقوش رجالة "
ورجع إلى نومه مرة أخري كأنة تيقظ لإعطائهم النصيحة فقط !!
وبالطبع استجاب أصدقائه لكلامه و بدئوا بمضايقتهن بالسيارة وسدّ الطريق عليهن .. الخ
واستمروا في مضايقتهن إلى أن فقدت البنت التي تقود السيارة أعصابها وفى أول لافتة إعلانية كبيرة ارتطمت بها السيارة ..

فقام محمود من النوم فزعا ورأى السيارة المرتطمة فأسرع مهرولا يقول لصديقه
" الحق اجري بسرعة أول ملف و ارجع "
فأسرع صديقه بالسيارة وفى أول ملف الذي يبعد بمسافة كبيرة عن مكان الحادث في طريقهم إلى القاهرة وعندما مرّوا مرة أخري بمكان الحادث وجدوا سيارة الإسعاف و أناسا كثيرون حول السيارة فعلموا جميعا أن هناك مصيبة كبرى ، بكي أحدهم وأمرهم أن يذهب كل منهم إلى بيته وينسي هذا الموضوع ولا يحكي فيه مع احد حتى لا يقعوا تحت طائلة القانون ...

فرجع محمود إلى البيت فعندما رأته أمه سألته " كنت فين يا محمود لغاية دلوقتى ؟ " فرّد " كنت بذاكر مع واحد صاحبي ! " فتابعت سؤالها " و هو في مذاكرة بتقعد لوش الصبح كده !! "
فأخذهم الكلام فقام محمود بالزعق وعلّى صوته على أمه
" إنتي بتكلمي عيّل صغير ، انا كبرت خلاص مش عيّل هتخافي عليه ! " ، وتركها ودخل إلى غرفته ...

حينها كان جرس تليفون المنزل يرّن ، فأرتجف محمود خائف أن يكون احد أصدقائه المشتركين معه في الجريمة ويخبره بأن الشرطة أخذت خبر ..

فذهب لكي يختلس السمع و يعرف ما الأمر ، فسمع أمه تبكي بصوت عالي و تسأل أين تلك المستشفى ؟؟

فتعجب محمود وجري عليها سائلا " في إيه ؟!! " قالت له وهى تجري إلى غرفتها لتبدل ملابسها ، إن أخته نور كانت على طريق الإسكندرية ذاهبة إلى الجامعة مع صديقتها في سيارة أحد أصدقائها وقاموا بحادث وأن بنت منهم توفت والذي حدثها لا يدري إذا كانت نور على قيد الحياة أم لا ودعت الله أن يتم ستره ...

فأرتجف محمود ليس خوفا من الشرطة ولكنة أدرك أنها الحادثة الذين تسببوا فيها ..

جريا محمود وأمة مهرولين إلى المستشفى ، وعندما ذهبوا أبلغهم الطبيب أن نور على قيد الحياة ، ولكنها للأسف فقدت بصرها ..
دخل محمود إلى غرفتها فوجد وجهها مغطى بالشاش ومملوء بالدماء فوقع على الأرض متذكرا الجملة التي كانت نور تقولها له دائما
"" يا محمود قبل ما تفكر تضايق أي بنت ؛ افتكرني دايما ، أفتكر إن ليك أخت ""

لمشاهده القصه بالاخراج على مدونة الكاتب اتبع الرابط


لمشاهدة القصة على صفحتى فى موقع الفيس بوك




السبت، 15 مايو 2010

فى البيت القديم !


ذكرياتك كلها تبنى مع جدران بيتك الذي تسكـــــنه ، أليــــــــس كذلك ؟!

لك في حيّك السكني آمال و أحلام تتمنى أن تحققها ، لا أحد ينكر ذلك ...

لكن ماذا لو استيقظت يوما من نومك وجدت بيتك الجميل يعفه الذباب و أكوام القمامة ؟!!

ماذا لو وجدت الباعة الجائلين يفترشون أسوار منزلك ليبيعوا بضــــائعهم الرخيصـــة ؟!

ماذا لو وجدت حديقة منزلك أصبحت بلا زروع ، و بلا ماء و بلا أشجار تقطنها الجرذان و كلاب السكك !!

ماذا لو وجدت واجهة منزلك الجميل مجرد لوحة من التراب و عوادم السيارات تغطي ملامح الجمال الذي رسمها أفضل فناني العالم في النحت و العمارة !!

هذا بالفعل ما رأيته أثناء جولتي بالقرب من ( ميدان الجيزة ) حينها رأيت البيوت القديمة و الذي سكنها هؤلاء أصحاب المقام الرفيع من ذوي الحس الجمالي و الأخلاقي الراقي ..

تلك البيوت القديمة التي لو اهتممنا بها تصبح مزارات ، و قصور ثقافية ، أو صالونات أدبية ، للأسف تراها في حال يرثى لها ...

و للأسف نظرا لحجم التشوه العمراني المحيط بتلك – دعوني أطلق عليها قصـــــــور – قلما تلحظ أن هناك قصرا جميلا بجانبك ..

هل طغت ذلك التشوه العمراني و تلك العقارات التجارية على أذواقنا !!
هل أصبــــح عيبا أن نمـــــتلك بيتا جميـــــلا داخليــــا و خارجيـــــــا !!

إذا كانت أزمة السكن سببا في ذلك ، فلما أرى ذلك الكم الهائل من العقارات الخاوية !!

( دة لأن الازمة مش فى القعارات ، الازمة هنجيب الفلوس منين اصلا )

و ما دام الحال كذلك ، و ما دام تلك العقارات ستظل خاوية ، لما لا نهتم بمظهر تلك العقارات الحديثة ، لم لا نترك الجـــــــيل القادم يأخذ فرصته في أن يرى فناً ، لا نجد من يمثله الآن !!

و برغم علمي أن هذا لن يغير شيئا ، فلما نهمل ما لدينا من بواقي ذلك الفن المعماري الذي أوشك على الانقراض ، إن لم يكن انقرض !!
لم لا نستغل تلك القصور و المباني القديمة لتكون مزارات أو قصور ثقافية كما الحال في البعض منها ...

( للأسف الشديد بعد الثورة تحولت العديد من القصور إلى مباني إدارية مما جعلها تتخلى عن مظهرها الجمالي و اتسم مظهرها بالمناخ العام في تلك الهيئات و المصالح الحكومية !! )

و على ذكر القصور الثقافية ، كيف حالنا معها ، هل فكرت يوما أن تصطحب أولادك إلى أحد القصور الثقافية ليتعرفوا على تاريخ ذلك المكان و ليكتشفوا ما بداخله من فنون في الديكور و الرسم ... الخ ، و ليشاركوا في الأنشطة التي تقدم فيه ؟!

إجابة معتادة أسمعها في كل مره أنشر فيها مقالا جديدا ..

" هي الناس فاضية ، الناس وراها أكل عيش ، إحنا مش ملاحقين عالمصاريف "

و لكن سؤال بسيط .. إذا ضيعت عمرك كله في جمع المال للإنفاق على بطون أولادك دون النظر إلى عقولهم و ثقافتهم ، فماذا ستجني سوى بطون ممتلئة و عقول فارغة ، هاوية لا تقدر قيمة الأشياء و لا تقدر قيمة الجمال !!

زمااان كان الأب يضرب ابنه لأنه لم يذهب لتلقي العلم عند شيخه و معلمه في الكتّاب ، أما الآن فقد يضرب الأب ابنه لأنه لا زال لا يعمل و أصبح عال عليه !! ( من قصة واقعية )

بيوت زمان .. ليست فقط قصورا جميلة تحوي كنوزا من اللوحات و الأنتيكات الفاخرة ، بل تحوي ثقافة جميلة نشأت فيها حب القراءة و الإطلاع ، تلك الصالونات و الأنتريهات التقى فيها الأدباء و الشعراء و المفكرين ؛ ليتدارسوا أمور البلاد السياسية و الاجتماعية ، و لينشدوا فيها قصائدهم و يرووا فيها قصصهم ...

بيوتا مهما عليّ شأن ساكنها أو كان ساكنها موظف بسيط في حارة في الغورية ، كانت تقدر الجمال حقا و تحث عليه و لتأكيد كلامي أنزل حي الغورية و الحسين ... الخ من تلك الأماكن و أنظر إلى المشربيات و البلكونات ..

في النهاية ..

في زمن طغت فيه الماديات على كل شيء ستظل تلك البيوت أثرا كلما مررنا عليه لا نعي من صموده على الأرض شيئا !!

بين الرحم الصغير و الرحم الكبير


قال تعالى : " ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ(13)ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ(14) "



سبحان الله ، تبارك الله ، الحمد لله ، الله أكبر ...

تلك هي أولى الكلمات التي تنطق بها حين تستمع إلى تلك الآية الكريمة من سورة [ المؤمنون ] ، فتنزل عليك السكينة و ينتابك جو روحاني هادئ يسّر النفس ...

و لكن حين تسمعها من رجل جهوري أجش الصوت و اللفظ ، عنيف في توجيه اللفظ ، يرهبك بأدائه ، لن ينتابك إلا الفزع – ليس من الآية الكريمة ، و لكن من أداء ذلك الرجل – هذا ما حدث معي في خطبة الجمعة و التي غلب عليها منذ الوهلة الأولى جانب الترهيب ( الترهيب للترهيب فقط ) و حين تتفقد وجوه الجالسين تجد بينهم تباين غريب ..

فتجد فيهم من يهاجم الخوف وجهة كما تهاجم النمور فرائسها ، و تجد من لا يعطي له بالا سوى بالصلاة على النبي ( صلى الله عليه و سلم ) أو ذكر الله ...

و السؤال هنا .. هل التحدث في الحياة و الموت يحتاج إلى هذا الترهيب المبالغ فيه ، و الذي وصل الأمر فيه إلى بكاء الأطفال من هول ما سمعوه ...

أم يحتاج إلى ترغيب لكي يتعظ هؤلاء و يشتط فيهم النشاط و الهمّة للفوز بجنة و نعيم الآخرة ..

أم يحتاج إلى الموازنة بين هذا و ذاك ؟؟

فمن الرحم الصغير نولد لا نعي الترهيب من الترغيب ، و لكن بمجرد أن يبدأ الطفل بالإدراك تجده ينفر من ذلك الأسلوب الذي يكون الترهيب أساسه و فعله ، لأنه يعلم أن هناك ما هو أفضل ينتظره ...

ذلك الأفضل هو ما يجب أن تحيى به و لأجله و تلك هي رسالة الإسلام دين السماحة ، و المحبة ، و الهدوء و الصفاء النفسي ...

هل يكون استنفار عزيمة و همّة الشباب و الرجل للإنتاج في هذه الحياة و لحثهم على العمل الصالح ، بتلك الفزعة التي تبث بين الصدور !!

ألا يعلم هؤلاء أن استخدام الترهيب على المدى الطويل يسبب الأمراض النفسية مثل الفوبيا و الخوف المرضي !!
ألا يعلم هؤلاء أيضا أن السبب في إسلام الكثير من الغربيين هو الترغيب و ليس الترهيب !!
هل أصبحت رسالة هؤلاء أن الموت = الترهيب فقط – فجأة تحس انك داخل النار مفيش أي أمل ! – أنسيتهم رحمة الله و أنه لا يوجد مؤمن مهما بلغت أعماله الصالحة سيدخل الجنة بعمله ، بل سيدخلها برحمة الله ...
هل نسو أن ما يبدأ ذكره عند كل سورة في القرآن الكريم هو " بسم الله الرحمن الرحيم " !!

و نحن نأتي من ذلك الرحم الصغير – و الرحم نسبت له الرحمة – أي أن الله خلقنا في رحمة منه و فضل ...
و نحن نتنقل من عمل لآخر في رحلتنا عبر تلك الحياة التي هيأها لنا الله و ذلل لنا ما فيها لخدمتنا ..
لكن إلى أين نتنقل ؟!

إلى تلك الحياة البرزخية الأخرى التي لا يعيها الأحياء ، لننتقل في النهاية إلى تلك الحياة الأبدية في نهاية المطاف ...

أي أن القبر هو مجرد رحم كبير يحملنا بين طياته إلى ذلك العالم الآخر .. لا تستغرب من ذلك التشبيه فهل كنت تعي حياتك قبل مولدك كيف عملت فيها !!

و ما دمنا ننتقل من رحم إلى رحم و في ذلك رحمة من الله ، فمن الأولى أن نرغب في أن نستمتع برحمة الله و كلمات الله التي صاغها لنا في كتابه العزيز ، ذلك القانون الربّاني الذي اتسم بالرحمة في آياته و لم يخلوا من الترهيب و لكن في ذلك حكمة و هي أن نرى بأنفسنا رحمة الله ..

تلك هي الحكمة من الترهيب فلماذا الابتعاد عنها !!
لماذا استغلال تلك المنحة – الترهيب و الذي عند استخدامه بوعي يصبح ترغيبا – بتلك الصورة السيئة التي تسيء له و لمن يستخدمه !!

سؤال أخير .. كم من شيخ و داعية استخدم أسلوب الترهيب و نجح في إيصال رسالته للشباب ؟!!

" ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ (15) " يتبع الله الحياة بالموت و هكذا لابد أن نعرف كيف يتصل الترغيب بالترهيب ...











الأربعاء، 5 مايو 2010

ارض الميعاد

تريلر فيلم " أرض الميعاد "


لمعرفة المزيد عن الفيلم و مشاهدته كاملا ، و التعليق عليه أضغط هنا